مهما قسوتَ
أعرفِ أنَّ قربَ شفتيكَ
غديرُ ماءٍ يسقيني في العطشِ
وفي اتساعِ خضرةِ عينيكَ
بحرُ حبٍّ للغرقِ يدعوني
أناملكَ التعجنُ قمح اللقاء
لن تلوحُ بمنديلِ الفراقِ
نبعُ أفياءٍ ذكراك الوارفةُ
تجددُ لهيبَ الشَّوقِ
وبالنرجسِ تلقاني
فكيفَ الأحزانُ عنكَ تُثنيني ؟!
مرام عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق