كدت أنسى
البحر أرخى من جدائله على شط الحبق
حين مرّتْ بالجوار حمامةٌ
وضعت مساء ضحكتين على شفق
إذ كنتُ أقترفُ الخيالَ
مداعباً صمتي على حرِّ الأرق
متشائلاً مابين أفعالِ الرجاء
وبين آلاء الألق
......... متسكعٌ بين التشابيه وأعراس الصنوبر والبيان
في شارع يمتدُّ من معزوفة للقلب
حتى آخر الأهداب في
ترصيع زهر البيلسان
....أيها الحامل والمحمول بي
كان موتي في ارتعاش الرمش لمّا
كنتَ ترضعني الحنان
كان نعشي حاملاً روحي إليك
,وكنت أُجْهرُ بالولاده
أيها العابر من أثلام أرض الأولياء
كانت اللحظة ملكي
حين لاأملك من ذاكرة الأحزان إلا الأقحوان
...أيها القاتلُ والمقتول بي
كنت قد قاربتُ دربَ الله رمشا
كنت أبني مثل عصفور ...بضلع الشمس عشا
أنتَ من أنت إذاً .....كدتُ أنسى
أنتَ تشكيلٌ بعرش الله عشتار
حبيبي .....أنت أنثى
فيصل سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق