تظاهرات
اليومُ أُفْصِحُ عن هواجسي
اليومُ أكتُبُ عن رحلتي
مابين المولدُ والمنفى ..
او الرجوع ..
ربما غدا سأعيد رزم ذاكرتي
واستل منها ما تيسر
للسرد والحكايا ..
ربما في قاعها الم كبير
في دهاليزها صور ونساء
عاريات ..
ربما مناسِك وضوءٍ وصلاة
المهم أنّي سأخْرُجُ
منتفظاً ..
غداً سارفعُ لافتةً
مكتوبُ عليها
إبتدأت الحياة
وصورةَ جسدُك تحضرُني
وسطَ الجموعِ
عباس السوداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق