خلود
كيف ٱمحوكِ
من حياتي
وانتِ توٱمُ فؤادي
وقَدَري ،،،،
ٱنت في مهجتي
ربيعٌ يَتَلَظّى
كمثل النقش في
الحجرِ ،،،،،
وإني ٱهوى منك الهوى
وهواك يُغَذي عروقي
إنْ كنتِ في صحراء التيه
ٱو على سطح
القَمرِ ،،،،
فٱنا بك شغوفٌ
وقد بات الشغفُ خليج
عمري ،،،،
قد غدوتِ للمجهول باباً
وغدا مجهولك ٱغلالَ
ٱسري
احمد حكواتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق