أذَّنَ المؤذِّنُ
أَذَّنَ المُؤَذِّنُ.....
كَي أُقيمَ صلاتي..
حيَّا................
على عَيْنيكِ ....
يامَوﻻتي......
إنِّي أُجاهِرُُ فيكِ..
عندَ اللهِ في دعواتِي
إذْ قالَ لي مَلَكٌ
بأَنكِ مِنَّةٌ.....
مِنْ مُجْزي الحَسَناتِ
فلَقَدْ جَعَلْتِ...
ظُلْمَتي فَجْراً......
وَأَشْرَقَ نورُكِ...
ُالفيَّاض.......
في جَنَبَاتي..
ﻻتَشْكُري فضلاً..
فَفاضلتي التي...
كَمْ خَبَّأَتْ سوآتي..
وَلَكَمْ تَحَمَّلَ قَلْبُها نَزَقي
بِلُطْفِ حَنانِها..
في أَحْلَكِ السَنَواتِ
وَلَكَمْ صَبَرْتِ..
في اْحتمالِ فعائِلي
ولَكَمْ تغاضى قَلْبُكِ ...
المَكْلوم.........ِ
عَنْ نَزَواتي...
للوَردِ، كُلِّ الوَرْدِ...
شَوْكٌ..........
إنَّما...
الشوكُ عندكِ
أترَفُ القُبلاتِ...
إذْ إنَّ نورَ اللهِ...
أَيْقَظَ غَفْلَتي...
حتى غَدَوْتِ....
دَجلتي وفُراتي.
عادل قاسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق