أَجرَاسُ العِشْقِ
هذا أنا ﻻ تعبثي بإمارتي
فَلْتَنشري معزوفةً كقصيدتي
وَلْتَقرَئِي… وَتَمَعَّنِي بِحُروفِها
تلك التي محفورةٌ بجريدتي
وَلْتَقرَعِي أجراسَ عشقكِ مرَّةً
وَلْتَهمسِي وَلْتَصدِقِي كمودّتي
هذا أنا.. بمشاعري وقصائدي
والزّهرُ نبضٌ دائمٌ بحديقتي
كَمْ قلتُ فِيكِ قَصَائِداً وَخواطِراً
لكنَّهَا ضاعَتْ سُدَىً بِوصِيَّتي
قولي هنا: أخطأتُ حيناً كثرةً
سامَحتَنِي ، موؤدةٌ بخطيئتي
فالعشقُ كونٌ واسعٌ متهاطلٌ
والصّدقُ نورٌ ساطعٌ بمجرَّتي
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق