دمشق
حسناءُ أشعلَت بمفاتِنها
نارَ القلوب
وآياتٌ من السماءِ
في حُسنها جادت
لاتقبلُ القيدَ من مُحبٍ
فيها يَذوب
فهي بالحُسنِ معشوقةٌ
للسّماءِ باتت
ياسَمينٌ تاجُها
و عِطرهُ على خَدِها لَعوب
كطفلةٍ في زَفافِها
كَأميرةٍ كادت
تَقطفُ الشّهدَ من
شِفاهِ الشّمسِ فَتذوب
لتَشرقَ بعدَ الفجرِ
دِمشقٌ ..
بالحبِ نادت
ماهر زين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق