فراغ
استيقظت
ولم أجد الليل بمكانه
هناك فراغ
اختفى
وكأن الجدران ....
امتصته عند
ملامسته جسدها
والصمت تلاشى
في صخب مكان
كل شيء فيه بدا
ملونا
فاقع الحرارة
اقتربت من النافذة
كانت تهذي
امشي والمسافة
ترسم ياسمينا تحت قدمي
كل شيء
اخضر يرقص
عصفور ...
مات بالامس
عاد يزقزق عند حافتها
عدت للوراء
وقد لفني الذهول ككفن
خزانتي ...
تفتح ذراعيها
تحتضنني
وثوب عرسي
يلبسني مرة أخرى
مرآتي
تغني
هو ذا ...
موعدك يافتاة
جهزي نفسك
لملاقاة الرب
جنون كل مايحيط بي
ظننتها تفاصيل
القيامة
لكن نوره
الذي
احتوى روحي
لحظة عبوري الباب
بشرني
بليلة القدر.
داليا ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق