بؤساً لكم
احترقت كل آمالي
بلهيب اليأس و الصدمات
لم يبقى
في جعبتي جوكر
رميت بآخر أوراقي
و كان الحزن حليفي
منتصراً
متفاخراً
ثائراً
على كل خطوة إلى الأمام
و يداي الخضراء
أرهقها كثرة التلويح و الرجاء
و الريح تلطمها
و الجفاف يقتلها
يدايّ نادت الإنسان بالإنسان
و عجباً ...!
كأنها نادت الصحراء
أن تأتي بالماء ..!
و النار بداخلي لن تنطفئ
ما دامت نار الضمير تنطفئ
بؤساً لكم
و لأموالكم
و لمناصبكم
إذا ماتت ضمائركم ..!!
عـِـمَادْ طَلحَهَ المُـنَـجّد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق