اللسان
دخلت في عين اليقين لإستجلي مكامن الظنون المتفردة في
سطواتها القاهرة رغم سيرها على قدم واحدة في برزخ أدق من
الشعرة وأحد من الصقيل فأستهواني سبيل المكاشفة إلى الوقوف
على شفير المجرات الهائلة والغائرة في الروح المقدسة التي
أحصنت بكارتها فلم أرتشف إلا ذرة هباب من لمح أشراقاتها بأن
العتاة من الشياطين لم يردعهم اليأس في أستراق التوريات
الدفينة
في غياهب التروي والإرجاء يحدوهم ذلك الكائن الخائن
المستشرف على بعض جهات الخفايا والمتعجل إلى الخرق
والهوان فتم عندي أن سجنه أولى من إطلاقه .
رسول مهدي الحلو .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق