الأربعاء، 7 يونيو 2017

تباشيرُ الطوفان :الاديب الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017







تباشيرُ الطوفان 






إنها المرديَّةُ الأخيرة ..، أينَ أُخبِّؤها ..؟ ، تحتَ جلدي ..؟ ، لكنهم يسلخونَهُ كلَّ حين ، 

ويُرقِمون جديدَه ..،.. سأُعيدُها الى أُمِّها ، لقد سبَوا البردياتِ ، وباعوهُنَّ للريحِ الصفراء 

، الطرقاتُ مفخَّخة ، وسيدوري تنتظرُني ،عندَ بيبان السِّماوة ، تحملُ مفتاحَ المعبدِ 

الأبيض ، لقد هرَّبَتْ إليَّ ، رقيمَها ألكتبَتْ عليه :هلمَّ ..، ( سأكشفُ لكَ سرّاً من أسرارِ 

ألآلهة )، توسَّلتُ الثورَ السماوي ، أن يعرُجَ بي إليها ، لكنّهُ أسرَّني : إنَّ الرجالَ العقاربَ 

الفضائيين ، يتقنَّصونَ خُواري ، أفتَوا أنه يُزعجُ ماشو ، ويوقظُ سكانَ العالمِ السُّفلي ، من 

مجهولي الهُويَّة ،..لاغيرَ أوتو ـ نبشتم ، هو وحدَهُ من يعرِفُ ، جوابَ البانثيون ، عن 

سؤالي ، يتحتَّمُ عليَّ ، أن اعثرَ على أور ـ شنابي ، كي يرسمَ خارطةً ، لخطوتي الآمنة 

، 
في حقولِ الألغام ، لأصلَ إليه ، هو لايُفارقُ الحانة المقدَّسة ، يحاولُ خداعَ الجميعِ كي 

يسقوه ، من خمرةِ كلكامش ، المعتَّقة في كَبِدِ القَصَب ،

 والعواجلُ تزعق ملءَ بحرِالظُلُمات 

: تم تفجيرُ كوخِ القصب .. الـ .. ـقـ .. ـصـ ...ـب ..، لابأس ، فأنليلُ أكَّدَ لي (أن هناك ، 

نفساً واحدة ..قد نجَتْ )، أيقصدُ ... ، أم ..... ، سأصنعُ الفلك ،

 فأنا مازلتُ أحتفظ ، بالرُّقُمِ السِحرية .


باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق