تباشيرُ الطوفان
إنها المرديَّةُ الأخيرة ..، أينَ أُخبِّؤها ..؟ ، تحتَ جلدي ..؟ ، لكنهم يسلخونَهُ كلَّ حين ،
ويُرقِمون جديدَه ..،.. سأُعيدُها الى أُمِّها ، لقد سبَوا البردياتِ ، وباعوهُنَّ للريحِ الصفراء
، الطرقاتُ مفخَّخة ، وسيدوري تنتظرُني ،عندَ بيبان السِّماوة ، تحملُ مفتاحَ المعبدِ
الأبيض ، لقد هرَّبَتْ إليَّ ، رقيمَها ألكتبَتْ عليه :هلمَّ ..، ( سأكشفُ لكَ سرّاً من أسرارِ
ألآلهة )، توسَّلتُ الثورَ السماوي ، أن يعرُجَ بي إليها ، لكنّهُ أسرَّني : إنَّ الرجالَ العقاربَ
الفضائيين ، يتقنَّصونَ خُواري ، أفتَوا أنه يُزعجُ ماشو ، ويوقظُ سكانَ العالمِ السُّفلي ، من
مجهولي الهُويَّة ،..لاغيرَ أوتو ـ نبشتم ، هو وحدَهُ من يعرِفُ ، جوابَ البانثيون ، عن
سؤالي ، يتحتَّمُ عليَّ ، أن اعثرَ على أور ـ شنابي ، كي يرسمَ خارطةً ، لخطوتي الآمنة
،
في حقولِ الألغام ، لأصلَ إليه ، هو لايُفارقُ الحانة المقدَّسة ، يحاولُ خداعَ الجميعِ كي
يسقوه ، من خمرةِ كلكامش ، المعتَّقة في كَبِدِ القَصَب ،
والعواجلُ تزعق ملءَ بحرِالظُلُمات
: تم تفجيرُ كوخِ القصب .. الـ .. ـقـ .. ـصـ ...ـب ..، لابأس ، فأنليلُ أكَّدَ لي (أن هناك ،
نفساً واحدة ..قد نجَتْ )، أيقصدُ ... ، أم ..... ، سأصنعُ الفلك ،
فأنا مازلتُ أحتفظ ، بالرُّقُمِ السِحرية .
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق