لعلي أصيرُ شجرةَ خزامى
تثنَّى الورد عطراً ومالَا
لمَّا ألبسهُ النسيمُ
مِنَ الصباحِ شالا
باحَ بالشَّوقِ رقيقُ مخملهِ
لم يخشَ في الغرامِ
لوماً أو سؤالا
وترنحَ حبوراً في الأصيل
حينَ بادلهُ النحلُ عسلاً بالرحيقِ
ليتَ شعري !
ماأحيلى حريرَ الهمسِ !
هلْ يرسمُ ما باحهُ الوردُ للورى ؟
أ يخضرُّ رَبِيعُ عمري يوماً ؟
أو يزورني فصلٌ من الورد
أو لونٌ مِنَ النهرِ
يسقيني الهوى طرباً
كلَّما تألَّمَ فؤادي ؟
أوينثالُ عليَّ ماؤه العذبُ
كلَّما غزتني جيوشُ العطشِ
ونأتِ أمواجُ الحنين عن وصالي ؟
لعلي أصيرُ
شجرةَ خزامى
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق