دارُ العِــزِّ
وصفُ جمالِ الدُّنا كان لهُ كافــــي
وأنتِ سِحرُكِ لم يحْظ َ بإنصـــــــافِ
كلُّ القوافي وما ضمَّتْ شمائِلـُهــــا
ما أشبَعَتْ حُسنـَكِ شرحاً بأوصـــافِ
كَمْ أشتهي النـَّومَ في ظِلٍّ لكِ ضافي
كجَنـَّةِ الخـُلـْدِ رَقراقِ وهَفهـَـــــــــافِ
أنفاسُهُ العِطرُ في أرجائِهِ انتشـَـــــرَ
يسري كما السِّحرِ أنساماً لنفنـَــــــافِ
يا دارَ عِزٍّ سما للنـَّجمِ سُؤدُدُهـــــــا
هَلْ أصبحَ المَجدُ عن ذِكرٍ لكِ غافي ؟!
فالسنديانُ شكا للكرْمِ غـُربَتـَـــــــهُ
كم كان هذا الجفا عن فكرِنا خافــي
هلْ ياترى عَودةٌ للسِّلمِ قادِمَـــةٌ
من بَعْدِ ما صارَ من ظـُلـْمٍ وإجحافِ ؟!
أكرم الأشقر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق