صدى
على وقع أقدم الصدى
و تحت غبار كالردى
أناخت روحه الضجرة
تحت جناح الليل الموحش
يتلمس من بين أشجانة قطرات العافية
يسرق أحلامه الغافية
و من بين أردان أشواقه الساهية
يبلل بيداء روحه المقفرة
يرسم لنفسه قصيدة الحناء
بلوحة ألوانها من شمعة البقاء
و فسيفسائها البكاء
يرسلها عبرالمدى
بين أفنان المنتدى
لتطاير خيام الحزن من شقوتها
من بين جنباته
ربط أمله بحبل الرجاء
ربط ثقته بروح النقاء
و سار الهدى
كيف غدا ؟؟!!
يصنع حياة" من الردى
و اليأس أبدا" ما ارتضى
لا لا لن يتردّدَ !!!!
فالنهر قطر من ندى
تبخر أو تجمد
كمال قنطار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق