بوحٌ قدسي اليك لا لسواك
وإني لأعجب كيف أضحك دونك
لعلي تعودتُ بُعد المسافات
وأقول كيف أتقنت الرقص مع غيرك
قد تكون ذكراك لحن النغمات
أمثلُ على مسرح الحياة ألف حكاية معك
ليكون الهذيان سيد المساءات
أحلم إني أسبح بفرح في بحر عيونك
وأعود لألملم شقاء العذابات
أبعثر الشوق المتراكم أثر بُعدك
لأجمعه في سلال السنوات
أخوض بين الجموع ابحث عن ظلك
لترميني خناجر الكلمات
وأقصُّ للقمر ماكان بيني وبينك
فتُبعثر الرياح الروايات
أُلملمُ ظفائري و أبتعد عن ذكراك
فتشدني يقظة اللحظات
يا ضحكة الصبا وسعادة لا تكتمل بسواك
ماكانت يوم او يومان تلك الأمسيات
أنها رقصٌ على أوتار قلبي وقلبك
حين تستفز شراعي الموجات
أقتنصت روحي أستراحة من الدنيا في ظلالك
فأقضي ما ترضاه فشدوي لك وحدك
وأنا الطائر الذي يصبو لغصنك وحدك ومالي سواك
غادة عريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق