حالي
مازالت تلك الطفلة تسكن داخلي أبد الدهر ..
تلون بألوان الفرح كل الورد والزهر ..
وفرح اﻷلوان من حولي تنثر..
تجعلني أضحك ملء الثغر ..
وخلف الفراشات أطير ..
بعض من ألوانها أستعير..
أهديها لمن ليس لديه لون وأسير ..
و ألعب مع أحفادي ..وأولادي أسامر ..
سأبقى سعيده في هذا الكون أستبصر ..
سأبتسم عندما يأتي الموت و أشكر ..
سينقلني إلى عالم آخر ..
فيه أضحك وألواني أنثر..
و فرحا" ألون الدمار ..
بالموت سأحيا من جديد وأستبشر ..
سأكون كالفراشة عند خروجها من شرنقه الحرير ..
تحاكي ارواح الأطفال في عالم الفرح والضوء والنور ..
سأطلق العنان لدموعي ..لمن يفنون أنفسهم للحصول على كل
شيئ فاني ..ينهبون الفناء فناءه حتى ينتهي الفناء في هذا العصر..
يسلبون الحياة والفرح ويأخذون حق الغير..
حينها تتكاثف دموعي وتهطل من جديد وتبحر ..
تسقي القلوب السوداء علها تغتسل من حقدها ويعم الطهر ..
أيتها الفراشه تعلمت منك الكثير ..
شكرا لك يافراشه وألف شكر..
حافظ على ألوانك أيها الزهر ..
وأنتم أيها السوريين بألوان الإختلاف والسحر
في إختلافنا نحيا ونستمر ..
وأنتم أيها المارقون في هذا الدهر ..
لن تستطيعون في هذا العمر ..
سلبنا إبتسامتنا مهما فعلتم يا أبناء العهر..
ويانارا" كوني بردا وسلاما على ابناء الطهر .
إزدهار ناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق