زفرات الصمت
الصمت طوق نجاة لقلوبٍ جرفها تيار البَوْح
الصمت غوثٌ وحياة لحناجر شُلَّت من الصراخ
تأوي إليه مستجيرة أرواحٌ عليلة قد مسها القَرْح
تشكي إليه ما تلاقي من البشر جحوداً وإكماخ
يغني ويكفي عندما لايعود يجدي لا البيان ولا الشرح
وعندما تُغْلَق في وجه الحوار العقول والأمخاخ
وحالما تعجز النفس عن فهم ذاك أوتلك الطرح
تغلب لباقته وكياسته حكمة وفطنة الأشياخ
يخفي ويجَّمِل ما قد يظهر الكلام من قبح
لولا ومضات الصمت لأظلم الكلام وباخ
نيفين اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق