الصياد
بعد آذانِ المغربِ
وتكبيرةِ الاحرامِ
قررتُ في نفسي
أستخدمُ سنارةَ الليلِ
الممتدة
من أطرافِ أنثى الماكثةِ في جوفِ خيزران
لأصطادَ بها الشّمسَ
والطعمُ قليلٌ من الهمسِ
يومَ مزجتهُ مع حبيباتِ العشقِ البلوريةِ
هذا البحرُ العنيدُ
ربما يلفظُ كلَّ خيوطِ الصيدِ
إلا خيطي الرفيعِ
يمخرُ عبابَ الشوقِ
الى أساطيرَ المرجانِ
تعانقُ صخورَ المعاني
ترتشعُ الموجاتُ
من خفقِ الحنانِ
الذي يسبقُ أقلامي
حين يهفهفُ ذكراكَ
- بلا حولٍ ولا قوةٍ -
في شباكي٠٠
عبدالزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق