قدري انت
انا من تحصنت بالتمائم
كي لا ألقاك
تكورت في رحم
بلا نوافذ ولا ابواب
بنيت حولي اسوارا
وواجهت مدك مرارا
قاومت اعصارك
لن يذهب عقلي طوفانك
هذا قرار
فالحب داء
وبطبعي لا استسيغ
طعم الدواء
هجرت كل منازله
نصبت لي ارجوحة
حبالها معلقة بالسحاب
كيف ألقيت تعويذتك؟؟
وتقطعت بي الأسباب
وجدت نفسي هالكة
عاشقة
فراشة في معبدك
تحرق نفسها
لعشقك قربان..
قدري انت
وهل يهرب المرء
من الاقدار
فاتنة الساعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق