الشهيد
فَيْ مِثْلِ هَاذَا اليَوْمِ وَعْدَاً حِلُّهُ
بِشَهَادَةٍ.. سَيْفُ الوَدَاعِ يَسلُّهُ
كالغَارِ جَاءَ.. مُلفَّحَاً بِطُيوْبِهِ
عَلمٌ يَضُمُّ رُفاتَهُ..سَأجُلُّهُ
حَمَلوا عَلَى أَكْتَافِهِمْ جُثْمَانَهُ
ومَضَى كَنُوْرٍ والجُمُوْعُ تَقُلُّهُ
رَشّوا الأرُزَّ مُزَغْرِدِيْنَ بأدْمُعٍ
وتكاثَفَتْ سُحُبُ الوُرُودِ تَظِلُّهُ
ياليتَ شِعْريْ في رِثائهِ يُبْدِعُ
وكَسَيّدِ الشُّهَدَاءِ.. حُسْنٌ كُلُّهُ
إنْ كانَ يَطْويهِ الثّرى في تِبْرهِ
سَيظلُّ طيْباً والجَمَالُ يَجلّهُ
دعد حرفوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق