صمت المرايا
كضـَوء الشَمسِ أدمَنتُ الغروب
مثلَ البوحِ مِلءَ الجَوارح
لَو مَسَّها وَجدٌ تَذوب
نِزاريَّةُ الهوى...
انكَفأتُ أعانِقُ السكون
ذَرفتُ أنهاراً...
فانسابَ في أنَّاتِها
لحناً كاظِميّاً حَزين
الياسمينُ هو كَفَني
كَـ رهينةٍ تَشدو
ليلٌ مُثقَلُ الهُموم
شَجِيُّ الوقعِ
لمْ يُبارح حنينَ البوح
دَعني أُكفكِفُ دَمعي
دَعني أعانقُ المَدى
أرتَمي في ثَغرِ الصباح
أرتادُ الحنينَ كَـ طائرٍ
رَسمَتْ خُطاهُ عينيك
قَدَري أنَّني أهوى
غائِباً بيّّنَ المَرايا
لا أرى سِوى انعِكاسات
طَيفِهِ...
تَلفُ روحي شَوقاً
ويقشع صمت الحياء
أميرة ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق