معزوفة بلا عنوان
سمعت معزوفتك المفضلة بأعلى الصوت
مراراً وتكرارا..
فكانت الروح معك تعيش أزقة حياةٍ أزلية
تعلنها حروف أبجديتي .
وهي مسافرة الى غدٍ غير منتهي
تتجاوز تواريخي وايامي
بين صوت الناي ودق الطبول
غادرت الى عالم آخر بلا أفول
بين العقل والقلب تتناغم و تدور
يا معزوفتي المتكاملة بك تموسقت
فكتبت على مرآتي بقلم شفاهي
الرحيل من قدرٍ أحببته كذبة عشقي..
وكلما تطلعت فيها ختم القدر على جبيني
وشماً بتلك الكذبة اراه وحدي
أتجمل به بصباحي ومسائي...
تتوالى أمام ناظري
كغلافٌ مفقود لكتابي
غلقه إستحالة بمقدوري
تركت روايتي تدور في مهب الريح
تداعبها أمواج البحار لتعود حيث بدايتي
نهاية مفقودة لكتاب بلا عنوان بلا غلاف يحتويني
غادة عريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق