الأحد، 28 مايو 2017

تَرَاتِيلٌ فِي العِشْقِ :الاديب الشاعر حسين صالح ملحم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



تَرَاتِيلٌ فِي العِشْقِ




وَتَنأَى النَّفْسُ عَن ذَاتِي

وَتَكبُو فِي مَضَاجِعِها

وَيَبقَى الحَرْفُ مِرآَتِي


وَإِنْ غَابَتْ مَشَاعِرُنا

وَإِنْ تَاهَتْ قَوَافِلُنَا

فَمَجْهُولٌ هُوَ الآتِي


فَخَلِّ الحَرْفَ يَصحَبُنِي 

إِلَى وَصْلٍ إِلَى أمَلٍ 

وَخَلِّ البَوحَ مَنْجَاتِي


فَلِي نَبْضٌ وَلِي عِشْقٌ

أُبَادِلُهُ يُبَادِلَنِي

وَلِي شَغَفٌ بِحَالاتِي



تََراتِيلِي أُرَدِّدُهَا

فَتَغْفُو سَاعَةً وَسْنَى

أُنَاجِيهَا بَِآياتِ


أَﻻَ تَسْمَعْ.. أَلاَ تَصْحُو !!

بِلَيلٍ مَابِهِ صَمْتٌ

زَفِيرُ الشَّوْقِ أَصْوَاتِي


صَعُودُ الرُّوحِ يَقْتلنِي

بِلَيْلٍ حَانِقٍ غَضِبٍ

سَيَصْلِي كُلَّ زَﻻَّتِي


وَرَوْحُ الرُّوْحِ رَيْحَانٌ

وَمَاءٌ سَلْسَلٌ عَذْبٌ

بِأَنهَارٍ وَجَنَّاتِ


تَوَضَّأْ مِن ثَرَى عِشُقِي

تَبَتَّلْ فِي مَعَابِدِهِ

تَدَثَّر كلَّ غَايَاتيِ


وَصَلِّ الفَجرَ مُبْتَهِﻻً

وَعَانِقْ قِبلَتِي الأولَى

وَرَوِّضْ كُلّ آهَاتِي


سَأَسْكُبُ عِشْقَنَا خمْرَاً

أُتَمْتِمُ فَوَقَ قَافِيَتِي 

وَأَرشُفُ كُلّ كَاسَاتِي


فَأَخلُدُ فِي صَوَامِعِهِ

أُحَاكِي شَهقَتِي الأولَى

أَعُودُ إِلَى بِدَايَاتِي


وَلَيسَت ذَلِكُم إِثْمَاً

وَﻻَسَهوَاً وَﻻِزَلَﻻً

مَزَامِيرٌ بِآَيَاتِ


فَمِحرَابِي بِهِ عِشْقٌ

رَيَاحِينٌ وَأَطيَابٌ

وَبَخُّورٌ بِأَوقَاتِ


سُأُمْسِكُ جَمْرَ قَافِيَتِي 

وَأَجثُو فِيْ مَطَالِعِهَا

تُﻻَزِمَنِي سُوَيعَاتِي


وَأطْوِي العُمْرَ مُرْتَحِﻻً

وَلاَ أرمِي لَهَا إِﻻَّ

إِلَى رْوحِي إِلَى ذَاتِي


حسين صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق