إلى طهر الدماء في العيد .. سيادة الشهيد
... غفا شهيداً
غلبَ النّعاس
كفّ حامل البندقية
و هوى الرصاص
و البارود
صوت المدفعية
عيونٌ سمر عسلية
لفّها عَلَمٌ
أسودُ أبيض أحمر
تراتيله خضرُ إلهية
اذهلها ربيعُ
حملوه على أكفّ
نادت بسلميةٍ دموية
حريّة .. حريّة
خراباً في الأرض
لا يعرفون قضية
و الكلّ اعمته العدميّة .
عيون سمرٌ عسليّة
حنّت لتنور البيت
لرغيف أم
تخبزه بجمر الشّوق
للقبعة العسكرية
وتلك الصبية
حبيبة الصبا
ابنة الجيران
تنتظر وردة جورية
سافر في حلم
من أخمص بندقية
عاد تلمس باب البيت
رائحة النرجس
زهر البرتقال
ركض نحو العلية
احتضن الزمان
قبّل المكان
ركض في الحقول
يحمل حقيبته المدرسية
انتفض .
انتفضَ و يده على الزناد
أقدمَ ... أجسرَ
فجّر ... دمّر
نحو الموت
أسدٌ يزأر
و مع آخر لقمة
من رغيف أم
و عيون تلك الصبية
غفاً شهيداً
بجوار بندقية
صباح عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق