الثلاثاء، 30 مايو 2017

بؤرةُ الشارعِ :الاديب الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



بؤرةُ الشارعِ 







الشارعُ .. موغِلُ الأعماق ، يحتضنُ زفراتِ الخُطواتِ الغابرة ، ويُمَسِّدُ مقاصدَها ، 

بأصابعِهِ المَنسيَّةِ النهايات ، جبينُ الرصيفِ مُتغَضِّنُ النَّظرات ، لايُفصحُ عن وِجهةِ 

النُباح ، الفصيحِ اللسان ( النايُ المسروقُ من خُزانةِ المَلِكِ الصُّعلوكِ يرفضُ النحيبَ 

مجاناً ) ، سأمشي بلا قَدَمين ، لعلّيَ أمرُّ من تحتِ الحواجز ، فأطويَ المسافاتِ بينَ ، 

شهقتي وزفرتي ، وأنا أُردّدُ أُغنيةَ النَّجمة ، التي هجرتْ بُرجَها ، لتبحثَ عن نَعلَيها ، 

خلفَ أبوابِ المُتَبَجِّح ، بفتوحاتِهِ لِبَكارَةِ المدينةِ ، المقطوعةِ الأثداء ، ولكنّني .. لاأُجيدُ 

العزفَ المُنفَرِد ، على قضبانِ زنزانةِ انفاسي ، ليكنْ ..،حينها سأخلعُ ، أسنانَ مشطيَ 

المُستورَد ، لتقضمَ حَبْلَ سرابيَ السِّري ، بينَ تُلولِ القُمامَةِ ، المُعربِدَةِ ، في كؤوسِ الغُبار 

، إنَّهُ يُغلِّفُ المساحاتِ ، المتراميةِ الأحداق ، للغَمْغماتِ المُتَّشِحةِ بالسَّواد ، الصُّورةُ .. لم 

تَعُدْ تُفصِحُ ، عن سُطورِ البَرْءِ المُتَشَهِّي ، فايروساتِ عقليَ الحللللللللللللللوةَ الدَّغْدَغَةِ ، 

عليَّ أن أكتبَها من جديد ، كي لاأقعَ على صدرِ المتاهةِ الصادقةِ الوَعْد ، أُووووووه دُختُ 

، وسأتقيَّأُ أحشاءَ إشاراتِ المرور ، إنَّها بلهاء ، لاتردُّ على فضولِ أحداقي ، ربما تدري

 أنَّها من زُجاج ..!! ، أو لأنني غارقٌ ، في بحرِ 

رمالِ الغايةِ ،الممنوعةِ من الحَذْف ، أو .. لا أو ، فالأتجاهُ معلومٌ ، وأنا مَن يَتغابى ، 

ماذا لو أُعبِّدُ الذاكرةَ ..؟؟ ، قد تّتُفُّ على مُفترَقِ مَبسمِ الإطاراتِ الكَمْهاءِ ( لا تتحاذقْ ) 

، مهما مَضَيتُ سأعودُ إليَّ ، هل أكفُّ .؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 


باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق