الثلاثاء، 30 مايو 2017

راحلٌ إليكِ :الاديبة الشاعرة فاطمة محمود سليطين : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



راحلٌ إليكِ




نِيَاطُ القلبِ شدّتْها يَداك

فثارَ النّبضُ إذْ ضجَّ الوجيبُ


منَ الكفّينِ شعَّ الدّفءُ وَجْداً

لِصَقعٌ في الحَشا غافٍ يُذيبُ


وباتَ هواكِ مَصْلاً مُستساغاً

عنِ استحلابهِ عَجِزَ الطّبيبُ

********

هيَ الأقدارُ تعصفُ بالحنايا

اذا عزفتْ على النّايِ الخُطوبُ


تُكدِّرُ صَفْوَ عَيشٍ مُستَطابٍ

وقدُ أوْما بإصبعهِ الغروبُ


توصَّتْ بي كثيراً يومَ قَهرٍ

فكانَ لخافقي منها نَصيبُ

******

أيا حُبّاً تُوافيني رُؤَاهُ

فيومضُ فجرُ عيدٍ لا يَشيبُ


على عرشِ الفؤادِ أُقيمُ نَصْباً

لوجهٍ، فيضُ شوقي لهُ سَكيبُ


لهُ تعنو الجوارحُ في خُشوعٍ

وعهدٌ بالوفا منّي قَشيبُ

*********

سَأسرِجُ مَتْنَ عُمري في رَحيلٍ

الى حيثُ المقامُ لكمْ يَطيبُ


بِجنّاتٍ أضأْتِ دُجاها سِحراً

بكِ اكتحلتْ نُجومُها ياحبيبُ


وأرجو خالقي كلَّ اشتياقٍ

لعلَّ لقاءَنا قَدَرٌ قَريبُ


فاطمة سليطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق