السبت، 13 مايو 2017

في مدرسةِ الحب :الاديب الشاعر سليمان أحمد العوحي.: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




في مدرسةِ الحب



ردَّ لي زيتَ جنوني

من مصابيحِ جليدكَ

ردَّ لي كرنفالَ ألواني

من دمكَ الذي أدمنَ

اللونَ الواحد...

ردَّ لي ألغامَ الصحوِ

التي زرعتها في 

غثيانِ قلبك الذي

يقفزُ اليومَ كفهدٍ

استوائي....

ردَّ لي همسي..

وكلمات الحبِ 

المشاغبةِ...

وخذ وقارَ صمتكَ

القطبي....

ردَّ لي زخات اصابعي

المنهمرةِ على نهرِ

ايامكَ الشحيح..

وغيمي الذي راودَ

يباسكَ وهاأنتَ

تزهو بولادةِ الحقول

خطواتكَ التي انتعلت

رتابتها وتسكعت

ألفَ عامٍ على

كسلِ الأرصفةِ..هاهي

اليومَ تحترفُ العدوَ

على السطور....

سماءُ ذهولكَ المظلم

من أشعلَ فوانيسَ

نجومها!!!؟؟

وروَّضَ حظكَ المعاند

ذاكرتكَ المحاصرة

من هدمَ جدرانها

وصدَّ تترَ الهواجسِ

عن أسوارها!!!؟؟

وراحَ يجمعُ حجارةَ

الذكريات..يرممُ

بها الحبَّ الذي

كادَ يسقطُ بأولِ

عاصفةٍ اغرته بالهاوية..

من أعادَ لجناحيكَ

المتبلدين الذاكرة..!!!؟؟

وهاأنت تزاولُ

ابجديةَ التحليق

أتنسى أيها الجاحد

اني ( سبارتاكوس)

التي اعلنت ثورتها

من على منبرِ قلبكَ!!!!؟؟

وهاهو وجهك عرشٌ

من الشهوات يطلُّ

من دركهِ الأسفل

وأنتَ تسرف في كذبكَ

تعتنقُ النكران

وتنفقُ ساعات الهجر!!

تتأبطُ ذراعها..!!

وترتاد مدرسة الحبِ

من أبوابها الخلفية

غيرَ خجلٍ من أميتكَ.!!.


سليمان أحمد العوحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق