الخميس، 18 مايو 2017

على سبيلِ النسيانِ ...مَنْ أنتَ ؟؟؟:الاديبة الشاعرة جميلة الصالح : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



على سبيلِ النسيانِ ...مَنْ أنتَ ؟؟؟




وعلى سبيلِ النسيانِ

مَنْ أنتَ

ذاكرتي مريضةٌ بالآنِ

أستميحُكَ نسياناً

أعتذرُ وجداً

أمحوكَ عشقاً

دفاتري طفلةَالعهدِ

تحبًُّ الحروفَ المقطعةَ

لاتغويها الخطوطُ الأنيقةُ كذباً

عصتني أصابعي 

محوتُكَ دمعاً

على الرغمِ مني

اختبأتَ وشماً في رقومِ توتولَ هناكَ

حيثُ قلبي 

كلمالفظتكَ خفقاتُهُ توغلتَ غموضاً

كذاكَ السورِ تحضنُهُ هناكَ أكفُّ الرشيدِ

ويمشي على الفراتِ مختالاً كالطرفاءِ

حررني من حروف اسمكَ الظالم

أستميحُكَ حريةً

الأمسُ مقصلةٌ تخزُ حاضري

تجلدني تفاصيلُ ندمٍ يتقاطرُ من لغتك

أتصبَّبُ عناداً

لكَ الأمسُ

وأنا اليومُ

فهل نلتقي؟؟

لن تغريني ذكرى ميتة

فاخرُ الثيابِ قد يخفي جسداً قبيحاً

قد ينبتُ وردٌ على دمنٍ

أنا سيدةُ نفسي

فهل أرضى عبوديةَ الوقتِ

هو لك

مُرَّ فوقَ عقاربِهِ في لحظاتٍ ضائعة

لا تختبئ خلف ظِّلك

كنْ أصلاً

لا صورة

كنْ جناحاً

لاريشةً

اكتب التاريخَ

على ناصيةِ الصدقِ

بالأقحوانِ

الألوانُ مخادعةٌ كأنتَ

تطهرْ بعبيرِ الصباحِ

لا ترتدي سترةَ الليلِ

امضْ كماحضرت

الأمسُ واليومُ ضدانِ

لن يلتقيا

أستميحُكَ نسياناً

مافائدةُ الحُبِّ المعلبِ

على رفوفِ الكتمانِ

عقيمَ النظراتِ

باهتَ القسماتِ

أستميحُكَ غياباً

بلا لقااااء



جميلة الصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق