أجنحة البدار
أبشري أيتها الحياة ،
لقد بان بياض الشروق
صوت في آخر تخوم السماء
لايسمعه إلا الراجون
يدغدغ آهات الاشتياق
يحفّزُ أجنحة البدار .
أبشري أيتها الحياة ،
عندما ترتدين ثوب الأمل
تنكفىء سحب الدجى
تجتث العراجين
المثقلة بوحل السنين
كأننا نولد من جديد .
أبشري أيتها الحياة ،
وتهيئي لغنج الزمان وبسمة القدر
وصَفْصِفي ربيعك القشيب ،
لتأمن البراعم على سواتر البحر
والبيادر تزق العصافير
من حصاد السلام
وفي ربوع الوئام
أبشري أيتها الحياة .
رسول مهدي الحلو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق