الأربعاء، 3 مايو 2017

بدون تعليق :الاديبة الشاعرة د. خولة الزبيدي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




بدون تعليق




كانَ في عيني حلماً

وفي نومي حلمٌ

وبين الحلمِ والحلمِ ضاعَ مني شئٌ

كانَ سراً

كانَ رمزاً

يعبرُ معي ليليَّ الجسور

صرخَ ساحرُ الحلمِ من بعيد

بأن حلمي زهرةُ نيسانَ مسحور

فكيف صارَ الحلمُ مسحوراً

ليلتي كانتْ سعيدةً

راقصةً

عابثةً

من قلبِ الهوى طاغيةً

كان معي ندمانٌ غيور

فالحلمُ يجمعنا

كي نلتقي و كي نفترق

صفعتُ البابَ في الحلمِ

فإذا يدي ترتدُ في الهواء

وصرختُ….

هل استحالةَ الواقعِ

حتى في المنام!!!

واقعٌ حزينٌ

بكلِّ االوانهِ وأشكالهِ

ونهرتني العجوزُ الشمطاءُ

مقهقهةً…

الاستحالةُ واقعٌ مقيتٌ

حتى في المنامِ

لكنَّ الالمَ النازفُ من القلبِ

منْ يدَّاويه

فأصحو من الحلمِ

يرنُ صوتَ العجوزِ في راسي

الاستحالةُ واقعٌ مقيت

فعندما تفرِقُنا الايام

وترحلُ عنا بدونِ وداع

اهربُ منها الى الاحلام

اجدُّه هناكَ يستقبلُني

يحتَضِنُني

يُقبِلُني

ويُعبثُ بأصابعي

وأصحو من النومِ مفزوعة ً

دونَ وداعٍ

ويرنُ صوتُ العجوزِ في رأسي

الاستحالةُ واقعٌ مقيت

واعودُ اصلي للمساءِ

لَانَ روحُي تَرْنُو لِلِقَاءِ

تزْحفُ خِلْسَّةً مِنْ بِدَنَّيْ

وَيُثَوِّرُ تِشْرِينُ لَاَهَاتٍ تُذَوِّبُ مَعَ الصَّقِيعِ

غَابَ عَني بِدُونَ ودَاعِ

فاويتُ الى النُعَاسَ لاعودَ اليهِ

بِكُلُّ الْأَشْوَاقِ

كالضوءِ يزحفُ في السماء

حينها تنهارُ الاقمارُ عشقاً

والنجومُ ولهاً

ويرقصُ نيسانَ

ويثورُ تشرين

لاهاتٍ تذوبُ مع الصقيع

غاب عني بدون وداع.

فاويتُ الى النعاس

لاعودَ اليه بكلِّ الأشواق

وأسألُ النُّجُومَ عَنْ مَوْعِدِ اللِّقَاءِ

كَي اخرُج َمن كأبتي

وأحلقُ مع الحسونِ

لإسْتنشاقِ الهواء ءِ بِكُلُّ جُنُونِ الْحَبِّ اريد ان

بِكلِّ جنُونِ الحبِْ والغباء

أُريدُ انْ أَلْقَاكَ

حتى وَلَوْ فِي الاحلام.

كَيْ لَا يَرْعَبُونِي بِالسُّؤَّالِ

عَنْ كُلَّ الاعراف

والتَّقاليدِ

والتُّراث

فَانَا أُنْثَى لَا يَحُقُّ لها برغم إلاهاتِ والانات

ان ترتمي بحضنهِ خُلْسةً

وفي حَلْميَّ الغامضِ اكتُبُ إسمكِ

خُلْسَّةً

وانْتصرُ على شَوقي واشتياقي

خُلسَةً

وعلى مجنون ليلى

وبُثيَّنةَ وبِنتَ المستكفي

خُلسةً

وابْني في الحلْمِ قَصْراً

انامُ فيهِ احِبُكَ

وأصحو فيه احِبُكَ

وانتحرُ فيهِ مِنْ حُبِكَ


خولة الزبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق