بحثتُ و كنتِ نبع أمان
و نعم الموطن الهاني
و نعم الأهل و الخلان
و نعم القلب يرفلني
بحبٍ قد سقاه حنان
بكأسٍ من براءتها
فيملأ بالوفاء دِنان
كأشجارٍ مُعمّرةٍ
بأرضٍ خصبةٍ لزمان
كأثمارٍ لها لهفي
تراوغ جَوعةَ الوجدان
تهيمُ بخاطري قُدماً
و تعشقُ في العطا الإدمان
إليك أحجُّ مجتهداً
ألا فلتُسعِفي بأمان
ظلالُ اللوز تألفني
كذاك التين و الرمان
إليها هجرتي كانتْ
فنعمتْ هذه الأوطان ،،
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق