إلَيكَ
ها أنتَ
تمسحُ وجهَ الأفول
بقبحِ القهقهات
تطاردُ ذبولَ الاصداء الثكلى
قبل أن تغسلَ ارتعاش الرَّحابة
بماءِ الأرتعاد
اليك أعبرُ
حاملاً أكاليل الثّرثرات
ورعشة المسارب الحالمة
فدعني اقتنصُ حرارةَ البدء
كي أشطبَ رغائبي
أمامَ ذاك الأحتشاد
دون أن الوّثَ
يد المحو ..
هاني النواف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق