الاثنين، 1 مايو 2017

أم ُّاللّـغـات ِ :الاديب الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



أم ُّاللّـغـات ِ




مـاذا علـيَّ إذا الـحـبـيـبَ أضـُمُّ

ولِـطـيـبِ فـَوْديـه ِالـغَـداةَ أشُمُّ


وبشعْريَ المحْزونِ أهْمسُ للهوى

فـلـعـلَّـه ُللـعـاشـــقيـن َيـعـمُّ


حَرْفي منَ اللغة ِالتي أسْـموبهـا

بَـيْـن َالّلـغـاتِ حبيبتـي هـيَ أمُّ


وعرَفْتُ منْها كـيـفَ أغْزلُ للهوى

بُـرْدا ًحَـريـراً بـالـكـلام ِ يَـهـمُّ


وأنا ابْـنُ بجْدَتِها وفارسُ حرْفِـهـا

هذي القوافي حقدَهُمْ سـتـصـمُّ


فإذا مـدحْـتُ فتلكَ أنْسـامُ الرُّبـا

وإذا هـجـوْت ُفحـنْـظـل وأَسـُمُّ


وإذا أُشَـبِّـب ُ فالغَواني حـظُـوةٌ

وهـنـاكَ شِـعْـري ذائِـع ٌ وأَهَـمُّ


وإذاوصفْـتُ فلا أقَصِّرُ في الرُّؤى

بالعَـيْـن ِأشْـعا رُ المُـنى تَـهْتـَمُّ


وأنا إذا وطني يُـســام ُبِـذِلَّـةٍ

شِـعـري رماح ٌللطُّـغـاةِ يـكُـمُّ


وأتَـوْا بلادي شاهرينَ سـيوفَهم

والفـعْـل عـنْ حقْـدِ اللئيمِ يَـنـمُّ


مِـنْ كلِّ صـوْبٍ للشّـآمِ غُـزاتُـها

مِـنْ كلّ لـوْنٍ حقْـدُهـم ينْـضـَمُّ


وسَفينُ آهاتي على يَبَسٍ مضى

جفَّـت ْمـيـاهٌ واسْـتُـبـيـحَ خِضَمُّ


صرْنا دماءً يُـسْـتـهـانُ بسَـفْكها

وبـنـو العُـمـومَـةِ أعْـمَه ٌوأصَمُّ


يـاوحْـدةَ الآلامِ تجْـمـَعُ بَـيْـنـَنـا

أم ُّاللّـغـاتِ شَـتـاتـَنـا سَـتَـلُـمُّ


عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق