سيول الشك
رياحٌ من شكوكٍ تعتريها
فتعصِفُ بالملامِ و بالعتاب
و بالتبرير قـد ألقيتُ عُذراً
و بالتكرارِ أرهقني التهابي
و رغم الزَّقرِ قد بالغتُ صبراً
إذ انتفضتْ تُماطِرُ من سرابِ
فأعياني الرضوخ لأمر وهمٍ
و قد آلَـيْـتُ أوصدُ فيـه بابي
و وافقتُ الغيابَ عن نشغالي
مماحكةً يُعيبُ بها انتصابي
و أسدلتُ الغرامَ و نمتُ حُراً
خَلِيَّ القلبِ يغبطني اضطرابي
فما أحلى الشعور بكسرِ قيـدٍ
أعودُ إليَّ من بعد إغترابي
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق