الأحد، 7 مايو 2017

الطالع :الاديب الشاعر عباس السوداني: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



الطالع




وتحملُ بين أجنحتِها 

حباتَ الطلعِ

نحلة 

كانت قد واعدت زهرة ً

أنْ تشربُ الندى 

من فوق خدود البنفسج 

وكتابٌ مفتوحٌ ..

ينهضُ من بين دفتيه 

طالعُكَِ الموشوم ِ 

بحمى الانتظار 

هلا أصغيتِ حبيبتي 

كأَنَّ عقاربَ الزمنِ تنامُ

وتركنُ الى زاويةِ الروح 

تبعثُ رسالة حبٍّ 

تقول : 

هيا اْنعموا 

لم يعد في الصفَحاتِ

أيّ محطةٍ اخرى 

لم يعد سوى 

قنديلٌ يتدلى 

خلف عتمةِ الايامِ القاحلة ِ

خلف تلابيبَ الوقتِ المهلهلةِ 

وعيونُ الترقب 

على بابِ الاملِ ..

ومنحوتةٌ لا تفارقُ زوايا الذاكرة 

إزميلَها مكسور بالقرب 

كتب عليها 

مهما طالَ الزمن ُ

سيعود .. ُ

هكذا تُنْبِؤُني 

صفحاتُكً. ..

وحبّاتُ الطلعِ بين دفتينِ 

تنتظرها زهرةُ النرجسِ 

على اعتابِ مدينةِ الحلمِ.

طالعُك لايسكن فنجاناً

ولا تدركه صاحبةُ الودعِ

طالعك بين دفتي كتاب العشق ِ


عباس السوداني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق