سورية الشام
ناجيتُ ربّي أن يُعافي جِلّق َ
حَذَرَ المنيّة ِأن تواتي وتسبقا
وقضيتُ ليلي أرتجيهِ وأرقُبُ
فعسى الكواكبُ أن تُوالي وتُشفِقا
فَلَرُبّما كسرَ الزمانُ حِرابَهُ
ورأيتُ رَوضي بالهناءَةِ مُورِقا
وطويتُ سِفراًمن شقاءٍعشتُهُ
وسمعتُ عزفاًللمحبّة ِمُشرِقا
ونسيتُ فصلاً من خطيئةِ أمّتي
حيثُ الشّقيق ُاغتالَ أمني وأحرقا
وأعادَ للبلَدِ الذبيحِ حقبةً
سوداءَحاقَ المَكرُ فيهاومزّقا
ولعلّ أبوابَ الخلاصَ تُشرّع ُ
فيطيرَ قلبي خافِقاً مُغرورَقا
وتعودُ خيراتُ البلادِ وفيرةً
وترى السلامَ مُصاحِباًومُعانِقا
ربّاه ُهذ ي قضيّتي ومُصابي
فارحَمْ فؤاداً في الشآمِ تعلّقا
الهام عبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق