2 ، 3 ، ...... ، / لكنْ
أنسامُ أنغامِ العَمَى اللَّوْنيّ ، تبحثُ عن عنوانِ مَغسلَةِ الهموم ، في زوايا المكانِ المُصادَرِ
الشبابيك ، هي أُرجوحةٌ يتيمةٌ ، تتَعَثَّرُ كلَّما شرعَتْ بالغناء ، والعتمةُ سُلطانٌ ، لايكُفُّ
عن عّبِّ خمرةِ السُّلوكِ الحَسَن ، تحت جَفْنِ الرِّقابِ المُعلَّقةِ ، على جدرانِ الزَّمنِ المُزمِنِ
الرَّشَح ، 3، 2 ، 1 ، ...............، وينطلقُ هَذَرُ بدايةِ الحكايةِ الجديدة ، لذلك الإصبَعِ
المُوَزِّعِ ، نوتةَ اللحنِ السِّحريِّ للوجوم ، على أوتارِ العيونِ المُقتلَعَةِ الصُّوَر ، فالدُّونُ*
ماعاد هادئاً ، والبجعُ * هجرَ بُحيرتَه ، صوبَ الدَّانوبِ* ألـ ... أحمر ، وحلّاقُ إشبيليةَ*
، نسى مُوساه ، بينَ فُتاتِ كونشيرتو موائدِ العشاءِ الأخير* ..، ههههههههههه لم يكنْ
هناك خبزٌ ، دو ، فا ، صو ، لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاsee ،
فهوَ أصممممممممممممُّ القلبِ واللسانِ ، ودارُ ( مَيَّةَ)* ، لمّا تزَلْ
شااااااااااااااااااااااااااااااامخةَ الأَثافي ، و ..تزهو بِبَعْرِ الآرام ، 1 ، 2 ، 3 ، ............
إنكَفِئْ ..، فقد صاحَ الديكَ ألـــــ..وَديكُ ، فهوَ فصييييييييييح ، من البيضةِ
يصييييييييييييييييح .، لكنْ .... !!! هل هناك ترجمةٌ فورية ....؟؟؟؟؟؟؟
باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق