يانعة
كزهرة تستحم بالندى
على سرير الفجر..
تغفو بكامل عطرها
على ماتبقى على كفي من حلم
لم تمتد إليه خطط الحروب
احلامنا الدافئة
مواويل عالقة على شفاه القصب
وايامنا كثبان كثبان نابتة
في غبار الضجر
تشكل العمرالخالي
منا....
إلا من تثاؤب على شفا نهر ثغر حالم
ثمة نصل حاد
يفصل بيني وبين زهرة
تجاذبني اطراف الحياة
ووجهي المعار للمنافي
منذ مزالق
لايأوي إلي...
كلما رممت تجاعيدي بقصيدة
اكتشفني صدر البيت
وهو يضمني بعروضه
محذوف المسرات
معصوب الجرح
إلا ماتعرى من ملامحي
مشوها على دغل الثواني
قاسم خلف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق