مساحةُ الإرتعاشة
طيَّارتيَ الوَرَقية لاتحطُّ ، على شُرُفاتِ الأمل ، تجري ورائي ، في أزِقَّةِ ضحكتيَ
الفراشية ، فقد هربَ خيطُها الأبيض ، من كفِّ طفولتي ، وأتعثَّرُ ، بطلاليّ المتقاطعة ،
على ألسِنةِ المتاهةِ القُزَحِيَّة ، عواجلُ الأخبارِ تّتّوعَّدُني ، بهدير مطرٍ ضفادعيٍّ ، كيف
وصلتِ الضفادعُ الى السماء ؟؟ ، سأكفكفُ عذريةَ وسادتي ، وأشتري مظلَّةً ، بلا ثقوبٍ
سوداء ، من الباعةِ المتجوِّلين ، على متونِ صحوتي ، لكنَّهمُ طرشان ، لايفهمونَ
إشاراتي ، يتوهَّمونَ الضفدعَ حمامةً ، ويبيعونِيَ الريشَ ، حين ترامى على دروبي ،
عارياً ، غريبَ الذاكرةِ ، حاضرُ الخطوةِ البرّاقةِ الآفاق ، ما قضمَ الزمنُ أظافرَه ،
ولافتحتِ النوافذُ ، المدفونةُ الحلمِ ، شفَتَيها ، لتدُلَّني على ، مَن يُترجمُ إشاراتي ، ..!! ،
من يترجمُني ؟؟
باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق