تخاريف
أدمنتُ نبيذَ الحروفِ
يوقظني
عندَ صياحِ الديكِ
عسى السُكارى
وماهمْ بسُكارى
يحتفلونَ معي
بضوءِ النهارِ
عجنتُ الحروفَ رغيفاً
للناطقينَ الضادِ
كيْ تتبرعمَ ضمائرهمْ
خبزاً للجياعِ
ألقمتُ الحرفَ ضرساً جديداً
كيْ يهضمَ معي
أحلامَ وطنٍ
خالٍ من العبيدِ
من بعيدٍ
لمحتُ حرفاً ضالاً
يلمعُ أحذيةَ الأميرِ
حرفاً يُفاخرُ بالمجونِ
يُقسمُ
بالزنودِ العارياتِ وبالنهودِ
لنْ يحفلَ
بهذا البلدٍ
و والدٍ وما ولد
في محفظتي
حرفانِ
أتوضأ بهما وأُصَلًي
الحاءُ و الباءُ
لولاهما ما عادَ لي وطن
.جَنان السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق