جفت الاثداء
وتشرب الحيطان احزان الظلام
وصغار الطين جوع لا المنام
جفت الاثداء والمعصرة
ما عاد فيها غير
عضات الاصابع
خفف القبض عليها
ااااااه مزقت الحُلم
لبن احمر تدر
واستقى قطراً طهوراً
قد تهاوى من عيون لا تنم
العق صغيري ما توفر
هذا ما أعطتك اياه الامم
والجوع قد شدها
حتى انحنى العود
فصار مبصره القدم
خمص الخواء وانينها
كالريح في نفخ القصب
لا .. ليس نفخ بالصلاةٍ
عند محراب اللقم
ايها المِحْراب تقيء
بعض تخماك
فبعض القيء ترياق
لما في الجوع من وخز الالم
ياسيد السواد
.. ياسيد الوطن
قل لي بربك كيف ضيعت النعم
مَغْرَم للكوخ الشريف انت دوماً
ولغيلان القصور دوماً انت مَغنم
نزار الاسدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق