فراشةُ الخميلةِ
غداً إلى خمائلكَ
فراشةً سأطيرُ
أعطفُ موجاتِ روحكَ
للغديرِ
وأردُّ أنفاسكَ لعطرِ الجنانِ
ومِنْ شمسكَ أستعيرُ الضياءَ
ألوِّنُ بريشةِ حبِّهِ اتساعَ اليبابَ
في ضلوعِ الآباءِ
وأُهدي ضِحكةَ الأطفالِ
في عينيكَ أسرابَ العصافيرِ
سأصيرُ إليكَ
ثورةَ ماءٍ
أنثى ربيعٍ
لحناً من عبيرِ
بين ثغركَ والنَّخِيلِ
على جناحِ الأثيرِ غيمةً سآتيكَ
إِنْ لم أزركَ نحلةً حقلٍ
سأنشدكَ عندليبَ شوقٍ
وهمسةَ أزاهيرٍ
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق