يابحرُ
مُذْ كانَ الوقتُ طفلاً
أو دعتَنِي أسرارَكَ
وأودعتَكَ بالسَّفر
صَحبِي وإخواني
أمطَرتَني غيماً
وأمطَرتُكَ أشواقي وَتَحنَانِي
فَلِمَ
مُذْ أنينٍ وموجتينِ
عيناكَ عنِّي تَغفُلانِ
وعن أسئلَتِي لاتُجيبانِ ؟!
ففي أعماقكَ تاهتْ مراكبي
وفيها نبضي وألحانِي
كيفَ تسرُقُهم يابحرُ
منِّي بلا استئذانٍ
أتُراكَ اتَّحدتَ مَعَ الحربِ
وأضعتَ ياقوتي ومرجاني ؟!
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق