أرسمكَ في الهواء
وأراك عبر سنوات بعيدة
تراقبني
وأنا ارسم اسمِكَ في الهواء
بحبرٍ شفّاف
أخالك تراه
يعجّ الصخب في ساقية البستان
تُناغيني بلغتكَ
وأنا أسدل اندفاعي اليكَ
خلف أهداب الإيهام
أغلق عينيّ ...استوطنت حدقتي
قريبة ...بعيدة ...غافية ...صاحية
سواء ذكرتني أو سلوتني
قلبي يراك ... ... دوماً يراك
د . سجال الركابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق