ثمار اللبلاب
تتمسك بجدار الحياة الرخامي
المرايا تكشف أسمال القدر
رميات النرد الطائشة
خيبات تأخذ معها بقايا العمر
تلك العصا التي تتكىءعليها أضحت موائد السوس
ترسم على الماء ابتسامة الرضا
تطعم اوجاعها من كؤوس القناعة
شجرة اللبلاب تقبل شعاع الشمس
رسمته في أفق الحياة ....سنداً لها
ترضعه من دمع العين دون فطام
يستحضر الوفاء من وجوه الثعالب
عزم على رد الدين
فرد الدموع اضعافاً
عندما تأتي النهايات المبكرة
تعلن الرحيل من سياط الأكباد
تترك وصاياها على قارعة الطريق
عقاب لا نهاية له
رحيم الربيعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق