الأربعاء، 12 أبريل 2017

حلم هو:الاديب الشاعر سليمان أحمد العوجي.: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




حلم هو





دروبٌ مبتورةُ الذراع...

أحلامٌ جربةٌ تموء

حولَ قُمامةِ عنتر..!!

متاهةٌ خرفةُ الناصيةِ

والمعبر..!!!!!

وحشدُ القومِ يتكسر...

يزيدُ النباحَ 

في حضرةِ النعمان...

ونحنُ نخاتلُ الرياح...

نغسلُ قبرَ قحطانَ

بضرعِ شرياننا الأبهر...

الغمدُ صارَ قبراً...

وسيفُ عليِّ

يزهو برخامه

يصمتُ صريرُ

باب خيبر...

أملٌ يخلعُ نعله

يلطمُ الوجوهَ

عربونَ انهزام...

يضمرُ بطنُ سنبلة...

أتراها معضلة!!!؟؟

وأصحابُ السبتِ

يكشونَ الملكَ 

عن الرقعة...

يصفقُ الراعي

لسِفاحِ النعاج..!!

والحلمُ الأجربُ لازالَ

حياً يموء..!!!

ونومي في الظلِ

لجوءٌ بلجوء...

باهتونَ كشتاءٍ أطفأ ناره

صلاةٌ منافقةٌ

في معبدٍ ملَّ زواره..!!

هزيمُ الرعدِ مزقنا

ولم نمطر..!!!

صهيلُ البحرِ فرَّقنا

ولم نثمر..!!!

ويخرجُ الكونُ للفرجة!!!

نجترها فرحة المنبر..


وفي السرِ نبصقها

ونشتمُ حظنا الأعسر!!!

وصمتُ أهلي يتسول

ورقةَ التوتِ والمئزر!!!

عجبتُ لحائطِ المبكى

من البكاءِ لايثأر...!!!!!!!

لحكايا غزوةٍ منسية

تزهر في ديارنا الأحمر..!!

لدعاءٍ مبتورِ اللسان

والهوية..!!!

وأيُّ سماءٍ تبيتُ على الطوى..!!!

ربنا الذي على العرشِ

استوى..

ألا يمطرُ من سجيله ألفَ

هدية..!!!

متى يعدلُ العقلُ جلسته

يلف الساقَ على الساق!!؟؟

ويقضمُ الحمامُ زردَ الوثاق..

قبلَ الصلاة مسحٌ مسحتَ

غسلٌ غسلتَ

تلكَ هي القضية!!!!!!!!

مصائرٌ نحنُ بلاظلٍ تسير

أقمارنا لاشهيقَ ولازفير!!

في عنقِ زجاجةِ السماء

على فراشِ الشوكِ نضاجعُ

أحلامنا الشمطاء

وتنسلُّ من دورتنا الدموية

نخوتنا!!!

هل اصبناهم

هل اصابونا بالعدوى

اخوتنا!!!!!!؟؟

أصحابُ السبتِ في البحرِ

مارميناهم

ولابلذبحِ جيناهم!!!!!!

وفي سيناءَ زُلزِلَ الطورُ 

بفعلتنا!!!!

والدودُ يلهو بهامتنا!!!!

مسيحنا على الصليبِ

مرمياً نسيناه!!!!

على تخومِ القدسِ كنا. 

مختلفين

أندخلُ بالشمالِ

أم اليمين!!؟؟

من بصلاتهِ

يعقد!!؟؟

ومن بصلاته

يُسبل!!؟؟

وماءُ الوجهِ

سكبناهُ

فقدناهُ

أضعناهُ

ولازلنا الحبيبَ نتوسل

ليلةَ وصلٍ

ولانسأل

علنا ننسى

مازرعناهُ

ماحصدناهُ


سليمان أحمد العوجي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق