تفاوت اللحظة !
خارج اللحظة الراهنة،
نتناوب يومنا سجالا..
نُجهدُ ..
نغامر بأمنية
إثر أخرى.
نستخرج الرموز المتوهجة،
نقدد جلد المحاولات
حكاية إثرى أخرى.
ولطيلة ما نحاول
أن نكون تتويجا لحب بلا منازع،
هكذا نبتكر الربح..
المضاف لحساب توفير
ما لانهاية،
يقول لأيامنا القادمة:
" شبيك .. لبيك "
حين نسترخي معاً،
تتمنى هي قماطة رضيع.
وأنا......
أتمنى اللحظة الراهنة!
يعقوب زامل الربيعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق