في قدحِ الشاي
أصغيتُ للترابِ
كانَ يئنُ
لمْ أفهمْ
سرُ عظمةِ النملِ
يدوسُ جماجمنا بأقدامهِ
يا للقدرِ
رائحةُ الموتِ
مازالتْ تبشرُ بالحياةِ
حمداً للهِ
لقدْ نالَ وطنٌ
شبرُ أرضٍ و حفنةُ ترابٍ
قالها المُعزونَ
وهمْ يلوكونَ اللحمةَ
في سِفرِ الرحيلِ
يُرددونَ تراتيلَ خيباتهمْ
بخبثٍ يبتسمُ
يرى عشيقتهُ تناديهِ
في قدحِ الشاي
كانَ ثرياً
يملكُ من الدنيا مفاتنها
أناملهُ أبخلُ من باغيةٍ
على رأسي
بعكازهِ الحلزوني وكزني
قبلَ إصفرارِ الليمونِ
لا سبيلَ للماءِ
للحبِ
نهَرَني بقسوةٍ
بترَ بنصرها
لا حبَ في المصارفِ
لا عيدَ على ضفافِ نهرنا
لا هديلَ حمام
إذهبْ قالَ لي
سريركَ في الجحيمِ
عيونُ آلمها
في مخدعِ السندبادِ
في النعيمِ
جَنان السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق