نبض ُقافيتي
حالـي كَـحـالِكَ في شامِ الهوى عِلَلُ
فلاتَسـَلْـنـي إذا حالـي هـيَ الحـالُ
انّـي وربـّي لـعَشَّــاقٌ لِـتُـرْبَـتِـهـا
وأحـْمـِل ُ الكَلَّ إنِّـــي الآن َحَـمـَّالُ
هـذي دمَشــْقُ وربُّ البيْت ِيحرُسُها
ولـو ْسُـيوفُ العِـدا للشَّام تَـغْـتـالُ
إنّـي أراهُـمْ وقَـد ْسَـلُّوا سـُيـوفَهُمُ
هُـم ُالـقـَواقِـع ُجُـلُّ الـقَـوْمِ أنْـذالُ
أنــا ابْـنُ أنْـثى وأمِّـي نَبْضُ قافِيَتي
قالَت ْسـَتـُبْـلى وأنْـتَ السَّعْدُ والفالُ
كُـنْ كـمـا شِـئْـتَ حُــبّاً للدِّيارِ فِـدىً
فَـهــذهِ الــدَّار ُللأغْـراب ِ غِـرْبـالُ
واقْرأ ْأيـا ولَـدَي سـِفْرا ًلِمَنْ رحَـلوا
بنـو قُرَيْـظَةَ قَـد ْصـالوا وقـَدْ جالـوا
والغَـرْبُ يـاوَلـدي سُـمٌ لمـَنْ أمـِنوا
لَـدْغ ُ العَـقــارِبِ لاجــاهٌ و لامـالُ
واحْذَرْ قرامِطَة ًفي العَصْرِ قَدْ وُجِدوا
انَّ الـقَـرامِـطَ مُـحْـتـال ٌ وخَـتَّـالٌ
بـاعـوا ضَـمائِـرَهُم ْلاشَيْءَ يَرْدَعُهُمْ
حَـسْـبي هُـوَ اللهُ ضاعَ العَمُّ والخالُ
بَـنـو الـعُـروبَـةِ مِـبْـطانـونَ هَمُّهُمُ
ثَـريـدُ لَـحْـمٍ وأنْـثـى الـدَّارِ تَخْـتالُ
أمْـوالُـهُـمْ في بُنوكِ الغَرْبِ ثَـرْوَتُها
وفــي بِـلادي هُـنـا لِـلْفَـقْـرِ أثْقالُ
ضـاعَـتْ عَـقـيـدَتُـنا والمالُ أفْسَدَها
صِـرْنـا شِــيـاهـاً وما للشَّـاء ِمِثْقالُ
والشَّــاةُ تُـذْبَـحُ والْـجَـزَّار ُذو غَضَبٍ
وأهْـلُـنـا الصِّـيـد ُ مِـهْـذارٌ وقَـوَّالُ
ياشام ُعُذْرا ًفَلي فـي القَلْبِ مَوْجِدَةٌ
انِّــي أُفَـدِّيـك ِكَـيْ يـحْـيـا بِنا الآلُ
لَـوْ مـت ُّفَـوْقَ بِطاح ِالشـَّام ِمُبْتَسِماً
أنــا الـمَـشـوقُ وهذا العِشْـقُ قَتَّالُ
سَـيَـخْـسَـأ ُالجَمْعُ مَهْما طالَ مكْثُهُمُ
ففـي الشَّـآمِ وربِّ الـبَـيْـتِ أبْـطـالُ
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق