إيماءاتٌ من الشعر المنثور
في ظلالِ الوجدِ أورقتِ الحكاية
فلوحتِ الشمسُ أهدابَ المساءْ
لحظةَ تندَّى الحبُّ بين شفتيها
وتَسرَّبتِ الرغبةُ إلى عينيها
بينَ شهيقٍ صارخٍ
كان محاطاُ ببريق الروح الواضحِ
كانتْ اللذةُ تتراقصُ مترفةً
يداعبُ امتزاجها المخمورَ
كأسٌ من هيامْ
غاسلةً أطرافها برعشة ٍمكبوتةٍ
لمَّتِ أنسامها نظراتُ الدهشةِ
..............
أحلامٌ وأفكارٌ بلا قرارْ
تلفُّ النفسَ في إناءِ التوقِ واللهفةِ
فالنفس عاكفةٌ
والروح لا تهدأُ
والقلبُ مرتهنٌ
جميلٌ هو الإغتسالُ بالصمتْ
لكنه لا يُطهرُ الخطيئةَ
ولا يروي عطشَ الروحِ
ولا يبدِّدُ خفقةَ الحبِّ السرمديةِ
العثور على الأنا المفرغة من الإحساسْ
في إيماءةٍ هادئةٍ وكليلةٍ
بلا دمٍ ولحمٍ
وبلا فكرٍ ووعيٍ..
..........
تذكري حين ترفعينَ قرابين نهديكِ
محمومةً بوجعِ الرغبةِ
وامتلاكِ الشهوة
محمد نصر الدبيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق